نشرت وسائل إعلام عالمية أخبارًا عن خطوة جديدة في حياة النجم العالمي جورج كلوني وزوجته المحامية أمل علم الدين، بعد حصولهما على الجنسية الفرنسية، اذ أشار المقربون إلى أنها تمنحهما مرونة واستقلالية في تنظيم حياتهما العائلية، وسط تكهنات حول ما وُصف بـ"خطة طلاق سرية" متفق عليها بين الطرفين.
ووفق موقع "رادار"، تهدف هذه الخطة إلى تمكين كلوني وزوجته من العيش في منازل منفصلة بدول مختلفة إذا ما واجه زواجهما أي أزمة مستقبلية، مع ضمان حماية أموالهما والحفاظ على استقرارهما النفسي. وأوضحت المصادر أن الحصول على الجنسية الفرنسية يوفر للزوجين أساسًا قانونيًا متينًا للتعامل مع أي تغييرات مستقبلية محتملة، مبنية على فكرة حياتين متوازيتين بدل منزل واحد مشترك.
وأكد المصدر المقرب أن كلوني، البالغ من العمر 64 عامًا، ودقيق جدًا في التخطيط للمستقبل، قائلاً: "الأمر كله يتعلق بالمرونة والاستقلالية، ففي حال تغيرت الظروف، ستسمح هذه الخطة لكل من جورج وأمل بامتلاك قاعدة مستقلة في دولة مختلفة دون إثارة ضجة إعلامية أو تعقيدات قانونية".
وأشار المصدر إلى أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو مصلحة العائلة أولاً، لضمان استقرار الأطفال النفسي، مع السماح للزوجين بمواصلة مسيرتهما المهنية الدولية بشكل سلس ومرن.
























